نحوىّ، أظنه شامّيا خلّط المذهبين، وصنّف، فمن تصنيفه: كتاب «الجامع في النحو» كتاب «المختصر». كتاب «أخبار عيينة».
٩٥٦ - أبو مهديّة «٢»
أسمه أفار بن لقيط الأعرابىّ، دخل الحواضر، واستفاد الناس منه اللغة، ونقلوها عنه، وكان به عارض نفس [١].
قال أبو عبيدة: كان أبو مهديّة يعلّق [٢] عليه صوفا وقذرا، فيسأل عن سبب ذلك فيقول: أنجاس، حتى يستقذرها ملك الموت فلا يقدر علىّ، [وكذلك][٣] كانت [ضعفة][٣] العرب تفعل [٤].
وهو معنى قول امرئ القيس:
مرسعة بين أرساغه ... به عسم يبتغى أرنبا [٥].
ليجعل في كفه كعبها ... حذار المنيّة أن يعطبا
[١] طبقات الزبيدىّ: «عارض من مس». [٢] يعلق عليه، أى يلبس. [٣] من الزبيدىّ. [٤] الخبر فى الزبيدىّ ١٧٥ بروايته عن أبى عبيدة. [٥] ديوانه ١٢٨. ١٢٨. المرسعة، مثل المعاذة، والتقدير: «بين أرساغه مرسعة. العسم: يبس في الرسغ واعوجاج.