«المعك (١) طرف من الظلم». غريب من حديث أبي إسحاق تفرد به عبيد الله.
• حدثنا عبد الله بن جعفر قال ثنا يونس بن حبيب قال ثنا أبو داود قال ثنا شعبة عن أبي إسحاق قال سمعت كريز الضبي يقول: قال أبو إسحاق سمعته منه من خمسين سنة (٢) قال شعبة وسمعته أنا من أبي إسحاق منذ أربعين سنة أو أكثر، قال أبو داود وسمعته أنا من شعبة منذ خمس أو ست وأربعين سنة.
قال أتى رجل النبي ﷺ ح. وحدثنا سليمان بن أحمد قال ثنا إسحاق بن إبراهيم قال أنبأنا عبد الرزاق عن معمر عن أبي إسحاق قال حدثني كريز الضبي. أن رجلا أعرابيا أتى النبي ﷺ فقال:«أخبرني بعمل يقربني من الجنة ويباعدني من النار. فقال النبى ﷺ:
«اوهما أعملتاك؟ قال: نعم! قال: نقول العدل، وتعطي الفضل، قال: ما أستطيع أن أقول العدل كل ساعة، وما أستطيع أن أعطي فضل مالي. قال:
فتطعم الطعام، وتفشي السلام. قال: هذه أيضا شديدة. قال: فهل لك من ابل؟ قال: نعم! قال: فانظر إلى بعير من إبلك وسقاء، ثم اعمد إلى أهل بيت لا يشربون الماء إلا غبا فاسقهم. فلعلك لا يهلك بعيرك، ولا يتخرق سقاؤك حتى تجب لك الجنة؛ فانطلق الأعرابي يكبر. فما انخرق سقاؤه، ولا هلك بعيره، حتى هلك شهيدا». لفظ حديث معمر.
• حدثنا عبد الله بن الحسن قال ثنا محمد بن إسماعيل الصائغ قال ثنا أبو داود الحفري ح. وحدثنا محمد بن إسحاق الأهوازي قال ثنا محمد بن نعيم قال ثنا إسماعيل بن عبد الملك الزيبقي ح. وحدثنا فاروق الخطابي ومحمد بن الحسن قالا ثنا أبو مسلم الكشي قال ثنا أبو عقبة الأزرق قالوا ثنا سفيان الثوري عن أبي إسحاق عن مطر بن عكامس. قال قال رسول الله ﷺ:«إذا قضى الله منية عبد بأرض؛ جعل له إليها حاجة». رواه قيس بن الربيع، وخديج بن معاوية عن أبى اسحاق نحوه.
(١) المعك: المطل عن النهاية. (٢) فى مغ: سمعته منذ خمسين سنة أو أكثر.