السقم أحب أن يكون سقيما حتى يلقى الله ﷿». تفرد به محمد بن عون ورواه الليث بن سعد عن خالد بن يزيد عن سعد بن أبي هلال عن محمد بن أبي حميد عن عون ولم يقل عن أبيه.
• حدثنا أبو بكر بن خلاد قال ثنا محمد (١) بن إبراهيم بن ملحان قال ثنا يحيى بن أبي بكير قال ثنا الليث بن سعد عن خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال عن محمد بن أبي حميد أن عون بن عبد الله أخبره عن ابن مسعود. قال:«تبسم رسول الله ﷺ يوما، فقلنا ما لك يا رسول الله؟ قال: إني عجبت لهذا العبد المسلم يكره أن يمرض، ولو يعلم ما له في المرض لأحب أن لا يزال مريضا، ثم! تبسم فقلنا: ما شأنك يا رسول الله؟ قال: عجبت للملكين اتيا يتمسان العبد في مصلاه، فوجداه قد حبسه المرض فعرجا فقالا: يا رب - وهو أعلم - جئنا نلتمس عبدك فلانا في مصلاه فوجدناه قد حبسه المرض، قال: اكتبا له أجر عمله الذي كان يعمل، يعطى أجره ما كان عانيا في حبالي». وروى عن محمد بن أبي حميد بهذه الزيادة مجردا أبو داود الطيالسي
• حدثناه عبد الله بن جعفر قال ثنا يونس بن حبيب قال ثنا أبو داود قال ثنا محمد بن أبي حميد عن عون عن أبيه عن عبد الله بن مسعود. قال: رفع رسول الله ﷺ بصره إلى السماء ثم خفضه فقال عجبت للملكين؟ فذكر نحوه.
• حدثنا أبو أحمد الجرجاني قال ثنا أحمد بن موسى العدوى قال ثنا إسماعيل ابن سعيد قال ثنا وهب بن جرير عن محمد بن أبي حميد عن عون بن عبد الله عن أبيه عن ابن مسعود عن النبي ﷺ. قال:«ثلاث تجري للمؤمن في قبره؛ عالم ترك علما يعمل به فهو يجري له ما عمل به، ورجل تصدق بصدقة فهو يجري له ما عمل بما جرت لأهلها، ورجل ترك ولدا صالحا فهو يدعو له». غريب من حديث عون عن أبيه تفرد به محمد بن أبي حميد وهو صحيح ثابت من حديث أبي هريرة وأبي قتادة.
• حدثنا سليمان بن أحمد قال ثنا مسعدة بن سعد العطار قال ثنا إبراهيم