القليب، قال: وكنت ضربته بسيفي فلم يحك فيه، فأخذت سيفه فضربته به حتى قتلته، فنفلني النبي ﷺ سلبه». رواه الثورى وزهير واسرائيل عن أبى النحاة (١) نحوه.
• حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي ثنا هشيم أنبأنا العوام محمد بن أبي محمد مولى لعمر بن الخطاب عن أبي عبيدة بن عبد الله عن عبد الله. قال قال رسول الله ﷺ: «ما من مسلمين يموت لهما ثلاثة لم يبلغوا الحنث إلا كانوا له حصنا حصينا من النار، فقيل: يا رسول الله فإن كانا (٢) اثنين قال: وإن كانا اثنين فقال أبو ذر:
يا رسول الله لم أقدم إلا اثنين قال وإن كانا اثنين، قال فقال أبي بن كعب أبو المنذر سيد القراء: لم أقدم إلا واحدا. فقال له: وإن كان واحدا، وقال إنما ذاك عند الصدمة الأولى».
• حدثنا سليمان بن أحمد ثنا السري بن سهل الجندي نيسابوري ثنا عبد الله بن رشيد ثنا مجاعة بن الزبير عن قتادة عن عقبة بن عبد الغفار عن أبي عبيدة عن ابن مسعود. قال قال رسول الله ﷺ:«استحيوا من الله حق الحياء، قالوا: يا رسول الله إنا لنستحي والحمد لله! قال ليس ذلك؟ ولكن من استحيا من الله حق الحياء، فليحفظ الرأس وما حوى، والبطن وما وعى، وليذكر الموت والبلى، ومن أراد الآخرة ترك زينة الدنيا، فمن فعل ذلك فقد استحيا من الله حق الحياء». غريب من حديث عقبة وقتادة لم نكتبه إلا من حديث عبد الله بن رشيد عن مجاعة.
• حدثنا سليمان بن أحمد ثنا أبو عبد الملك أحمد بن إبراهيم الدمشقي ثنا سليمان بن عبد الرحمن ثنا الصلت بن عبد الرحمن الزبيرى ثنا سفيان الثوري عن عبد الرحمن بن عبد الله عن قتادة عن أبي مخلد عن أبي عبيدة عن عبد الله.
قال قال رسول الله ﷺ:«إذا أشرع أحدكم بالرمح إلى الرجل، فإن كان سنانه عند ثغرة حلقه فقال لا إله إلا الله فليرفع عنه الرمح». غريب
(١) كذا فى الاصلين (٢) فى ز: فان كان وصوابه: كانا كما فى المختصر