للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الثوري تفرد به إسماعيل بن عبيد الله الكندي عن الأعمش وعن إسماعيل بقية بن الوليد وحديث الثوري لم نكتبه إلا عن هذا الشيخ

• حدثنا محمد ابن حميد ثنا عبد الله بن صالح البخاري ثنا الحسن بن علي الحلواني ثنا عون بن عمارة ثنا بشير مولى بني هاشم عن سليمان الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه. قال كنا عند النبي فأقبل راكب حتى أناخ بالنبي فقال: «يا رسول الله إنى أتيتك من مسيرة تسع، أنضيت راحلتي، وأسهرت ليلي، وأظمأت نهاري، لأسألك عن خصنتين أسهرتاني. فقال له النبي : ما اسمك قال أنا زيد الخيل، قال بل: بل أنت زيد الخير، فسل. فرب معضلة قد سئل عنها. قال: أسألك عن علامة الله فيمن يريد وعلامته فيمن لا يريد، فقال له النبي : كيف أصبحت؟ قال: أصبحت أحب الخير وأهله ومن يعمل به، وإن عملت به أيقنت بثوابه، وإن فاتني منه شيء حننت إليه. فقال النبي : هذه علامة الله فيمن يريد، وعلامته فيمن لا يريد ولو أرادك بالاخرى هيأك لها، ثم لا يبالى فى أى واد هلكت». غريب من حديث الأعمش تفرد به عنه بشير وعنه عون بن عمارة

• حدثنا أبو القاسم إبراهيم بن أبي حصين ثنا الحسن بن الطيب ثنا محمد ابن صدران ثنا بزيغ أبو الخليل عن الأعمش عن شقيق عن ابن مسعود. قال قال رسول الله : «سيأتي على الناس زمان يقعدون في المساجد حلقا حلقا، إنما همتهم الدنيا فلا تجالسوهم، فإنه ليس لله فيهم حاجة».

غريب من حديث الأعمش تفرد به ابن صدران عن بزيغ وبزيغ هو الخصاف البصري واهي الحديث

• حدثنا سليمان بن أحمد ثنا علي بن عبد العزيز ثنا أبو حفص عمر بن يزيد الرفا البصري ثنا شعبة عن عمرو بن مرة عن شقيق بن سلمة عن عبد الله. قال قال رسول الله : «ما بال أقوام يشرفون المترفين، ويستخفون بالعابدين، ويعملون بالقرآن ما وافق أهواءهم وما خالف أهواءهم تركوه، فعند ذلك يؤمنون ببعض ويكفرون ببعض،

<<  <  ج: ص:  >  >>