(١) علقمة بن عمرو الدارمي صدوق له غرائب، وأبو بكر بن عِاش صدوق أيضًا، لكن سماعه من أبي إسحاق ليس بذاك القوي فيما ذكر ابن أبي حاتم عن أبيه في "العلل" ١/ ٣٥. وقوله: "بعد دخوله المدينة بشهرين" يناقض قوله: "ثمانية أشهر"، وقد رواه يحيى بن آدم عن ابن عياش عند الطبري في "التفسير" (٢١٥١)، وفيه: سبعة عشر شهرًا بعد قدومه المدينة. ورواه أبو هشام الرفاعي محمَّد بن يزيد عنه عند الدارقطني (١٠٧٢)، وفيه: ستة عشر شهرًا بعد قدومه المدينة. وأخرجه مطولًا ومختصرًا البخاري (٤٠)، ومسلم (٥٢٥)، والترمذي (٣٤٠)، والنسائي ١/ ٢٤٢ - ٢٤٣ من طرق عن أبي إسحاق، بهذا الإسناد، وفيه: صلينا مع رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نحو بيت المقدس ستة عشر شهرًا أو سبعة عشر شهرًا، ثم صُرِفنا نحو الكعبة. وأخرجه النسائي ١/ ٢٤٣ و ٢/ ٦٠ - ٦١ من طريق ابن أبي زائدة، عن أبي إسحاق السبيعي، به، وفيه: "ستة عشر شهرًا" دون شك. وهو في "مسند أحمد" (١٨٤٩٦)، و"صحيح ابن حبان" (١٧١٦).