(البقرة: ٢٦١)[ثم دعا به، وخلع عليه وقلده عملا يرتفق به ويرتزق منه][٣] .
قيل [٤] : كان لمعز الدولة غلام تركيّ يدعى تكين الجمدار، أمرد وضيء الوجه، فلفرط [ميل] معزّ الدولة إليه وشدة إعجابه به جعله رئيس سريّة جرّدها لحرب بعض بني حمدان، وكان المهلّبي يستظرفه ويستحسن صورته ويرى أنه من عدد الهوى لا من عدد الوغى، فقال فيه:
طفل [٥] يرقّ الماء في ... وجناته ويرفّ عوده
ويكاد من شبه العذا ... رى فيه أن تبدو نهوده
[١] م واليتيمة: فدتك نفسي، وأثبت ما في (ر) . [٢] م: ورعي. [٣] زيادة من اليتيمة. [٤] اليتيمة ٢: ٢٢٦ عن كتاب التاجي. [٥] اليتيمة: ظبي.