٦٣٧ - وَعَنْ عَبْدِ الله بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ قَالَ: انْطَلَقْتُ مَعَ أَبِي إلَى [صِهْرٍ لَنَا مِنْ أَسْلَمَ مِنْ أَصْحَابِ](١) النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ:"أَرِحْنَا بِهَا يَا بِلاَلُ، الصَّلاَةَ".
قَالَ: قُلْتُ: أَسَمِعْتَ ذَا مِنْ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم -؟.
فَغَضِبَ وَأَقْبَلَ يُحَدِّثُهُمْ أَنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - بَعَثَ رَجُلاً إلَى حَيٍّ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ، فَلَمَّا أَتَاهُمْ، قَالَ: لَهُمْ: إنَّ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - أَمَرَنِي أَنْ أَحْكُمَ في نِسَائِكُمْ بِمَا شِئْتُ.
فقالوا: سَمْعًا وَطَاعَةً لأَمْرِ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - وَبَعَثُوا رَجُلاً إِلَى رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ: إنَّ فُلاَناً جَاءَنَا فَقَالَ: إنَّ النَّبِيَّ (٢) - صلى الله عليه وسلم - أَمَرَنِي أَنْ أَحْكُمَ في نِسَائِكُمْ فَإنْ كَانَ عَنْ أَمْرك، فَسَمْعاً (٣) وَطَاعَةً، (مص: ٢٢٩) وَإِنْ كَانَ غَيْرَ ذلِكَ فَأَحْبَبْنَا أَنْ نُعْلِمَكَ. فَغَضَبَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - وَبَعَثَ رَجُلاً مِنَ الأنْصَارِ وَقَالَ:"اذْهَبْ فَاقْتُلْهُ وَأَحْرِقْهُ بِالنَّارِ".
= حسن من أجل أبي هلال الراسبي، وقد فصلنا القول فيه عند الحديث (٢٨٦٣) في مسند الموصلي، ومحمد بن مكي المروزي روى عنه جماعة، وما رأيت فيه جرحاً، ووثقه ابن حبان ٩/ ٧٨، ٩١ وقال في المكان الأول: "مستقيم الأمر في الحديث". (١) ما بين حاصرتين ساقط من (ش). (٢) في (ش): "رسول الله". (٣) في (ظ): "سمعاً".