= الله عليه وسلم-: "أنا مدينة العلم، وأنت بابها يا علي، كذب من زعم أنه يدخلها من غير بابها". قلت: وهذه الطريق أيضاً موضوعة. الأصبغ بن نباتة التميمي الحنظلي، أبو القاسم الكوفي متروك، ورمي بالوضع -كما في التقريب (١/ ٨١ رقم ٦١٣) -، وانظر الضعفاء للعقيلي (١/ ١٢٩ - ١٣٠)، والمجروحين لابن حبان (١/ ١٧٣ - ١٧٤)، والكامل لا بن عدي (١/ ٣٩٨)، والتهذيب (١/ ٣٦٢ - ٣٦٣ رقم ٦٥٨). وسعد بن طريف الِإسكاف، الحذاء، الحنظلي، الكوفي رافضي متروك، ورماه ابن حبان بالوضع -كما في التقريب (١/ ٢٨٧رقم ٨٨) -، وانظر المجروحين (١/ ٣٥٧)، والكامل (٣/ ١١٨٦ - ١١٨٨)، والتهذيب (٣/ ٤٧٣ - ٤٧٤ رقم ٨٨١). وشيخ الحربي هو إسحاق بن محمد بن مروان، الكوفي، القطان، أخو جعفر، قال الدارقطني عنه، وعن أخيه: "ليسا ممن يحتج بحديثهما"./ سؤالات الحاكم للدارقطني (ص ١٠٨ رقم ٧٠)، واللسان (١/ ٣٧٥ رقم ١١٦٤). وأبوهما محمد بن مروان القطان قال عنه الدارقطني: "شيخ من الشيعة، حاطب ليل، لا يكاد يحدث عن ثقة، متروك"./ سؤالات البرقاني للدارقطني (ص ٦٢ رقم ٤٥٨)، واللسان (٥/ ٣٧٦ رقم١٢٢٣). * الطريق السادسة، والسابعة: أخرجهما الخطيب في تلخيص المتشابه -كما في اللآليء (١/ ٣٣٤) -، من طريق عباد بن يعقوب الرواجني، عن يحيى بن بشار الكندي، عن إسماعيل بن إبراهيم الهمداني، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي، وعن عاصم بن ضمرة، عن علي قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "أنا مدينة العلم، وعلي بابها، فمن أراد العلم فليأت الباب". قال الخطيب: "يحيى بن بشار، وشيخه إسماعيل مجهولان". =