= * الطريق الثانية، والثالثة: ذكرهما ابن الجوزي في موضوعاته (١/ ٣٥٠)، وعزاهما لأبي بكر بن مردويه، إحداهما من طريق الشعبي، والأخرى من طريق الحسن بن علي، كلاهما عن على رفعه، ولفظ الشعبي مثل لفظ الترمذي، ولفظ الحسن بن علي نحو لفظ الحاكم لحديث ابن عباس. قال ابن الجوزي عن طريق الشعبي: "في الطريق الرابع محمد بن قيس، وهو مجهول". وقال عن طريق الحسن: "وفي الخامس مجاهيل"./ الموضوعات (١/ ٣٥٣). قلت: لم يذكر ابن الجوزي سندي هاتين الروايتين حتى يتأتى النظر فيهما، ولم يذكرهما السيوطي في اللآليء. * الطريق الرابعة: يرويها داود بن سليمان المغازي، عن علي بن موسى الرضا، عن آبائه، عن علي -رضي الله عنه-، به نحو لفظ الحاكم لحديث ابن عباس. أخرجه ابن النجار في تاريخه -كما في اللآلي (٤/ ٣٣١ - ٣٣٥) -. قلت: وهذه الطريق موضوعة. داود بن سليمان الجرجاني، المغازي كذاب، كذبه يحيى بن معين، ولم يعرفه أبو حاتم، فقال: مجهول. وقال الذهبي: "وبكل حال فهو شيخ كذاب له نسخة موضوعة عن علي بن موسى الرضا"./ الجرح والتعديل (٣/ ٤١٣ رقم١٨٩١)، وتاريخ بغداد (٨/ ٣٦٦رقم٤٤٦٥)، والميزان (٢/ ٨رقم ٢٦٠٨)، واللسان (٢/ ٤١٧ - ٤١٨ رقم ١٧٢٥). * الطريق الخامسة: أخرجها أبو الحسن علي بن عمر الحربي في أماليه -كما في اللآليء (١/ ٣٣٥): حدثنا إسحاق بن مروان، حدثنا أبي، حدثنا عامر بن كثير السراج، عن أبي خالد، عن سعد بن طريف، عن الأصبغ بن نباتة، عن علي -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى =