= رقم ٩٤)، والموضوعات لابن الجوزي (١/ ٣٥٣)، والتهذيب (٩/ ٣٦٠ رقم ٥٩٨). فائدة: وقع في التهذيب أن أبا حاتم قال: "صدوق قديم روى عن شريك حديثاً منكراً، ولم يذكر تضعيف أبي حاتم له، وما أثبته من كتاب الجرح والتعديل لابنه، فلعله وقع في التهذيب تصحيف، أو أن ابن حجر اعتمد على نسخة سقيمة، كاعتماده على النسخة السقيمة لثقات ابن حبان باعترافه هو بنفسه./ انظر التهذيب (٨/ ٤٠٣). هذا بالنسبة لرواية ابن الرومي. أما رواية عبد الحميد بن بحر فأخرجها: أبو نعيم في الحلية (١/ ٦٤) من طريق عبد الحميد هذا، عن شريك، عن سلمة بن كهيل، عن الصنابحي، عن علي، بمثل لفظ الترمذي السابق. ومن طريق أبي نعيم أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات (١/ ٣٤٩ - ٣٥٠). وأخرجه ابن الجوزي أيضاً من طريق ابن بطة، عن عبد الحميد بن بحر هذا، عن شريك، عن سلمة بن كهيل، عن أبي عبد الرحمن، عن علي، مرفوعاً بلفظ: "أنا مدينة الفقه، وعلي، بابها". قلت: كذا في موضوعات ابن الجوزي (١/ ٣٥٠): عن سلمة بن كهيل، عن أبي عبد الرحمن، عن علي. وفي اللآليء (١/ ٣٢٩): عن سلمة بن كهيل، عن الصنابحي، عن علي، فلست أدري أهو اختلاف على عبد الحميد بن بحر، أم هو خطأ من النسخ أو الطباعة؟ وبكل حال فعبد الحميد بن بحر البصري هذا يسرق الحديث كما قال ابن حبان، وابن عدي./ المجروحين (٢/ ١٤٢)، والكامل (٥/ ١٩٥٩). وعليه فالحديث موضوع من هذه الطريق لأجل عبد الحميد هذا. =