وكذلك وصف نفسه بأنه يمقت الكفار، ووصفهم بالمقت، فقال:{إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنَادَوْنَ لَمَقْتُ اللَّهِ أَكْبَرُ مِن مَّقْتِكُمْ أَنفُسَكُمْ إِذْ تُدْعَوْنَ إِلَى الإِيمَانِ فَتَكْفُرُونَ}(١)، وليس المقت مثل المقت.
وهكذا وصف نفسه بالمكر والكيد، كما وصف عبده بذلك، فقال:{وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ}(٢)، وقال:{إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا * وَأَكِيدُ كَيْدًا}(٣)، وليس المكر كالمكر، ولا الكيد كالكيد.
ووصف نفسه بالعمل، فقال:{أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا خَلَقْنَا لَهُمْ مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينَا أَنْعَامًا فَهُمْ لَهَا مَالِكُونَ}(٤)، ووصف عبده بالعمل، فقال:{جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}(٥)، وليس العمل كالعمل.
(١) سورة غافر، الآية: ١٠. (٢) سورة الأنفال، الآية: ٣٠. (٣) سورة الطارق، الآيتان: ١٥ - ١٦. (٤) سورة يس، الآية: ٧١. (٥) سورة السجدة، الآية: ١٧.