* الوجه السادس: دلت رواية البخاري لحديث أنس على جواز تضبيب الإناء بالفضة، عند الحاجة إلى ذلك، أما إذا كان لمجرد الزينة فلا، على خلاف بين العلماء في هذه المسألة.
* الوجه السابع: كان السلف رضوان الله عليهم يحرصون على رؤية هذا القدح، والشرب منه من باب التبرك بمتعلقات رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وقد ذكر الإمام القرطبي أنه رأى في بعض النسخ القديمة من البخاري: قال أبو عبد الله البخاري: رأيت هذا القدح بالبصرة وشربت فيه (٢).
وفي صحيح البخاري: أن عمر بن عبد العزيز رحمه الله، كان قد استوهب من سهل بن سعد -رضي الله عنه- قدحاً كان قد سقى النبي -صلى الله عليه وسلم- منه (٣).