حدثنا العباس بن الفضل الأسفاطي، حدثنا عبيد الله بن يعيش، حدثنا علي بن قادم، عن عبد السلام بن حرب، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله، قال: إن الله عز وجل اطّلع على قلوب العباد فوجد قلب محمد صلى الله عليه وسلم خير قلوب العباد، فذكر نحو حديث عاصم. وذكر محقّق (المعجم) حمدي عبد المجيد السلفي أنّ أبا سعيد الأعرابي أخرجه في [معجمه: ٢/٨٤] .
وقال الهيثمي في [مجمع الزوائد: ١/١٧٧، ١٧٨] بعد أن ساق الحديث لكن بلفظ أحمد:
((وما رآه المسلمون سيئًا فهو – عند الله – سيء)) . رواه أحمد والبزار والطبراني في (الكبير) ورجاله موثقون.
وقال السخاوي في [المقاصد الحسنة: ص٣٦٧، ح ٩٥٩] :
حديث ((ما رآه المسلمون حسنًا فهو – عند الله – حسن)) . أحمد في كتاب السنة ووهم من عزاه للمسند (كذا) .
قلت: الوهم هو السخاوري فقد رواه أحمد في المسند، وعنه نقلناه آنفًا.
ثم قال:
من حديث أبي وائل، عن ابن مسعود. وساق الحديث كاملا.
ثم قال:
وهو موقوف حسن، وكذا أخرجه البزار والطيالسي والطبراني وأبو نعيم في ترجمة ابن مسعود من الحلية بل هو عند البيهقي في الاعتقاد من وجه آخر عن ابن مسعود.
وقال العجلوني في [كشف الخفاء: ٢/٢٦٣، ح ٢٢١٤] : بعد أن ساق كلام السخاوري ولم ينسبه:
وفي شرح الهداية للعيني روى أحمد بسنده عن ابن مسعود. وساق الحديث، وخلط بين لفظ أحمد ولفظ الطبراني.