للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ونقل ابن حجر في (تهذيب التهذيب: ٩. ص: ٣٥٠. ترجمة: ٥٨٠) هذه الرواية وتعقبها بقوله: وهذا السند في غاية الصحة ومقتضاها أن يكون ولد سنة ستين , وهذا هو الذي يتجه؛ لأن أباه علي بن الحسين شهد مع أبيه يوم كربلاء وهو ابن عشرين سنة , وكان يوم كربلاء في المحرم سنة إحدى وستين , ومقتضاه أن مولد علي كان سنة إحدى وأربعين , فمن يولد سنة أربعين أو سنة إحدى وأربعين كيف يولد له سنة خمس وأربعين؟ والأصح أنه مات سنة أربع عشرة لأن البخاري قال: حدثنا عبد الله بن محمد , عن ابن عيينة , عن جعفر بن محمد قال: مات أبي سنة أربع عشرة , فيكون مولده على هذا سنة ست وخمسين وهو يتجه أيضًا. قلت: ولعل ما نقلناه عن الذهبي فيه بعض الغناء لترجمة سريعة لهذا الإمام عليه السلام , ولمن شاء الاستزادة , أن يرجع إلى كتب الجرح والتعديل وتراجم الرجال , وخاصة طبقات ابن سعد (ج: ٥. ص: ٣٢٠) , وطبقات خليفة (ص: ٢٥٥) , وتاريخ البخاري (ج: ١. ص: ١٨٣. ترجمة: ٥٦٤) . والجرح والتعديل (ج: ٨. ص: ٢٦. ترجمة: ١٤٧) , وطبقات الفقهاء للشيرازي (ص: ٦٤) , وطبقات المفسرين (ج: ٢. ص: ٢٠٠. ترجمة: ٥٣٧) , وتذكرة الحفاظ (ج: ا، ص: ١٢٤. ترجمة: ١١٩) , ووفيات الأعيان (ج: ٤. ص: ١٧٤. ترجمة: ٥٦٠) . وصفة الصفوة (ج: ٢. ص: ١٠٨. الترجمة: ١٧١) . قال: لقد أعطاني رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أرضه بخيبر يعنى بنصف.

ثم قال: حدثنا ابن أبي زائدة , عن حجاج , عن أبي جعفر قال: ((عامل رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل خيبر على الشطر)) .

وقال البخاري في صحيحه (١) في باب: المزارعة بالشطر ونحوه.

حدثنا إبراهيم ابن المنذر. حدثنا أنس بن عياض , عن عبيد الله بن نافع , أن عبد الله ابن عمر - رضي الله عنهما - أخبره , عن النبي صلى الله عليه وسلم ((عامل خيبر بشطر ما يخرج منها من ثمر وزرع , وكان يعطي أزواجه مائة وسق، ثمانون وسقا ثمرا , وعشرون وسقا شعيرا، فقسم عمر خيبر , فخير أزواج النبي صلى الله عليه وسلم أن يقطع لهن من الماء والأرض أو يمضي لهن)) .


(١) ج: ٣. ص: ٦٧ و٦٨ و٧١.

<<  <  ج: ص:  >  >>