وقال الطحاوي (١) حدثنا فهد قال: حدثنا أبو نعيم قال: حدثنا بكير بن عامر , عن ابن أبي نعم قال: حدثني رافع بن خديج أنه زرع أرضًا , فمر به النبي صلى الله عليه وسلم وهو يسقيها فسأله:((لمن الزرع ولمن الأرض؟)) فقال: زرعي ببذري وعملي , لي الشطر ولبني فلان الشطر فقال:((أربيت فرد الأرض إلى أهلها وخذ نفقتك)) .
ويظهر أن هذه الواقعة تكررت في بني حارثة فكما حدثت لرافع حدثت لظهير عمه.
فقد روى الطحاوي (٢)
وحدثنا محمد بن سليمان الباغندي (٣) وفهد قالا: حدثنا أبو نعيم قال: حدثنا بكير بن عامر , عن ابن أبي نعم قال: حدثني رافع بن خديج أنه زرع أرضًا فمر به النبي صلى الله عليه وسلم وهو يسقيها، فسأله:((لمن الزرع ولمن الأرض؟)) فقال: زرعي ببذري وعملي , لي الشطر ولبني فلان الشطر , فقال:((أربيت، فرد الأرض على أهلها وخذ نفقتك)) .
(١) معاني الآثار. ج: ٤. ص: ١٠٦. (٢) مشكل الآثار. ج: ٣. ص: ٢٨٢. (٣) لم نقف على ترجمة إلا ما نقله محقق معاني الآثار محمد زهري النجار في مقدمة معاني الآثار من كتاب الأماني ونصه (مقدمة معاني الآثار. ج: ١. ص: ١٥) : محمد بن سليمان بن الحارث الأزدي الباغندي أبو بكر الواسطي , سكن بغداد , ولا بأس به. روايته مستقيمة , توفي سنة ٢٨٣.