ثم قال (الترجمة: ١١٦٥) : أسيد بن أخي رافع بن خديج الأنصاري روى عنه مجاهد , واختلفوا عن مجاهد , فروى ابن الطباع عن أبي عوانة عن أبي حصين عن مجاهد عن ابن رافع بن خديج عن أبيه , سمعت أبي يقول ذلك. وقال ابن حبان في (الثقات. ج: ٣. ص: ٧) : أسيد بن ظهير بن رافع بن عدي بن زيد بن جشم مدني حارثة بن الحارث بن الخزرج الأنصاري عم رافع بن خديج كنيته أبو ثابت , قلت: الظاهر أن في العبارة خطأ من الطابع أو الناسخ صوابه: "ابن عم رافع بن خديج، إلا أن يكون ابن حبان استعمل كلمة: "عم رافع بن خديج" على أنها عطف بيان أو بدل من "ظهير". وآية ذلك أنه قال: عن ظهير في (نفس المرجع. ج: ٤. ص: ٢٠٦) عندما ترجم له "عم رافع بن خديج ". ثم قال (نفس المرجع: ج: ٤. ص: ٤٢) : أسيد بن أخي رافع بن خديج يروي عن عمه رافع بن خديج روى عنه مجاهد. وقال المزي في (تهذيب الكمال. ج: ٣. ص: ٢٥٤. الترجمة: ٥١٨) : أسيد بن رافع بن خديج الأنصاري أن أخا رافع قال لقومه: لقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن شيء كان لهم رافقًا. الحديث. روى عنه بكير بن عبد الله بن الأشج ولم ينسبه إلى جده وعبد الرحمن بن هرمز. قال الدارقطني: أخرجه البخاري في باب أسيد - بفتح الألف - وفي باب أسيد - بضم الألف - في الموضعين جميعًا , والصواب أسيد - يعني بالضم - والله أعلم. وروى له النسائي هذا الحديث الواحد. ثم قال (نفس المرجع. ص: ٢٥٥ الترجمة: ٥١٩) : أسيد بن ظهير بن رافع الأنصاري الأوسي أخو عباد بن بشر لأمه وابن عم رافع بن خديج , وقيل: ابن أخيه , له ولأبيه صحبة. روى عن النبي صلى الله عليه وسلم عن رافع بن خديج , وروى عنه ابنه رافع بن أسيد بن ظهير , وزياد أبو الأبرد مولى بني خطمة وعكرمة بن خالد ومجاهد بن جبر , واستصغر يوم أحد , وشهد الخندق , ومات في خلافة مروان بن الحكم , روى عنه الأربعة. وقال ابن حجر في (تهذيب التهذيب: ج:١. ص: ٣٤٨ و٣٤٩ ترجمة: ٦٣٤) : أسيد بن رافع بن خديج أن أخا رافع قال لقومه: نهى النبي صلى الله عليه وسلم القوم عن شيء كان لهم رافقًا. الحديث. وعنه الأعرج وبكير بن الأشج. قال الدارقطني: الصواب فيه: أسيد بالضم وقد ذكره البخاري في الوجهين. قلت - القائل ابن حجر -: وقد ذكر فيه البخاري في التاريخ اختلافًا كثيرًا في حديثه وبكير بن الأشج لم ينسبه إلى جده من طريق مجاهد عن أسيد بن أخي رافع بن خديج , واختلف على مجاهد فيه أيضًا.