ب- عدم التمييز في الكرامة وفي الحقوق الأساسية ما بين إنسان وآخر، بسبب العرق، أو الجنس أو النسب، أو المال عملاً بما جاء في القرآن الكريم:{إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ}[الحجرات: ١٣] ، وعملاً بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم:((لا فضل لعربي على أعجمي، ولا أبيض على أسود إلا بالتقوى)) ، وقوله أيضاً:((النساء شقائق الرجال)) (١) .
ج- النداء بوحدة الأسرة الإنسانية، والإعلان بأن خير بني الإنسان عند الله هو أكثرهم نفعاً لهذه الأسرة، عملاً بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم:((الخلق كلهم عيال الله، وأحبهم إليه أنفعهم لعياله)) .
د- حرية الإنسان في عقيدته، وعم جواز ممارسة الإكراه فيها، عملاً بما جاء في القرآن الكريم:{لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ}[البقرة:٢٥٦] ، وعملاً بقوله أيضاً:{أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ}[يونس:٩٩] مستنكراً استعمال الضغط على الحريات.
هـ - حرمة وحصانة البيت المسلم، وحماية حرية الإنسان في منزله، عملاً بقوله تعالى:{لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا}[النور: ٢٧] .
و فرض الحجر الصحي في حالات الأمراض المعدية منذ أربعة عشر قرناً، وذلك مبالغة في حماية الصحة العامة عملاً بقوله صلى الله عليه وسلم:((إذا سمعتم بالطاعون بأرض فلا تدخلوا عليها، وإذا وقع وأنتم بأرض فلا تخرجوا منها)) . (٢)
(١) أبو داود، الطهارة، ص ٩٤. (٢) مسند الإمام أحمد.