وأما الآثار، فرويت عن عمر وعائشة وابن مسعود ومعاذ وعقبة بن عامر (من الصحابة) وإبراهيم النخعي والزهري (من التابعين) .
أثر عمر، رواه:
عبد الرزاق - المصنف، ج:٧، ك:الطلاق، ب: إعفاء الحد، ص: ٤٠٢، أثر: ١٣٦٤١- فقال:
عن الثوري، عن الأعمش، عن إبراهيم، أن عمر بن الخطاب، قال:
ادرؤوا الحدود ما استطعتم.
وأثر عائشة، رواه:
ابن أبي شيبة - الكتاب المصنف، ج:٩، ك: الحدود، ب (١٤٥٩) في درء الحدود بالشبهات، ص: ٥٦٩- ٥٧٠، أثر: ٨٥٥١- فقال:
حدثنا وكيع، عن يزيد بن زياد البصري، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: ادرؤا الحدود عن المسلمين ما استطعتم، فإذا وجدتم للمسلم مخرجا، فخلوا سبيله، فإن الإمام إذا أخطأ في العفو، خير من أن يخطئ في العقوبة.
وأثر ابن مسعود، رواه:
عبد الرزاق- المصدر السابق، أثر: ١٣٦٤٠ – فقال:
عن الثوري ومعمر، عن عبد الرحمن بن عبد الله، عن القاسم بن عبد الرحمن قال: قال ابن مسعود: ادرؤوا الحدود والقتل عن عباد الله ما استطعتم.
وابن أبي شيبة- المصدر السابق، ص: ٥٦٧، أثر: ٨٥٤٧- فقال:
حدثنا وكيع، عن سفيان، عن عاصم، عن أبي وائل، عن عبد الله، قال: ادرؤوا القتل والجلد عن المسلمين ما استطعتم.
والطبراني- المعجم الكبير، ج:٩، ص: ١٩٢، أثر: ٨٩٤٧- فقال:
حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا أبو نعيم، حدثنا المسعودي، عن القاسم، فذكره.