وابن مندة، كتاب الإيمان، ج: ١، ص: ٣١٧، ح: ١٦٣- قال:
أنبأ محمد بن الحسين، حدثنا أحمد بن يوسف السلمي، أنبأ عبد الرزاق، فذكره.
و ج: ٢، ص: ٦٦٢، ح: ٦٤٣- قال:
أخبرنا علي بن العباس بن الأشعث، حدثنا محمد بن حمادة، ح
وأنبأ محمد بن الحسين بن الحسن، حدثنا أحمد بن يوسف، قال: أنبأنا عبد الرزاق، فذكره.
والقضاعي- مسند الشهاب، ج: ٢، ص: ١٥٩- ١٦٠، ف:(٦٩٩) إن الله ليؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر، ح: ١٠٩٧- قال:
أخبرنا أبو الحسن علي بن موسى السمسار، بدمشق، حدثنا أبو زيد محمد بن أحمد المروزي، أخبرنا محمد بن يوسف الفربري، أخبرنا محمد بن إسماعيل البخاري، حدثنا أبو اليمان، حدثنا سفيان، عن الزهري، ح
قال: وحدثنا محمود بن غيلان، حدثنا عبد الرزاق، وذكر الحديث بطوله، وقال في آخره:((لا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة، وإن الله ليؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر)) .
وقال النسائي – السنن الكبرى، ج: ٥، ك (٧٨) السير، ب (١٨٧) الاستعانة بالفجار في الحرب، ص: ٢٧٨- ٢٧٩، ح: ٨٨٨٣/١:
أنبأ عبد الملك بن عبد المجيد، قال: حدثنا أحمد بن شبيب، قال: حدثنا أبي، عن يونس، عن ابن شهاب، قال: أخبرني سعيد بن المسيب وعبد الرحمن بن عبد الله بن كعب، أن أبا هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الله ليؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر)) مختصر.