الشافعي – كتاب اختلاف الحديث، آخر مجموعة كتب تؤلف الجزء التاسع من كتاب الأم، ك: الدعوى والبينات، ب: في القافة ودعوى المولد، ص: ٣٣٣- فقال:
أخبرنا سفيان، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم أعرف السرور في وجهه، فقال:((ألم تري أن مجززا المدلجي، نظر إلى أسامة وزيد عليهما قطيفة قد غطيا رؤوسهما وبدت أقدامهما، فقال: إن هذه الأقدام بعضها من بعض)) .
وعنه أخرجه البيهقي في الرواية الأولى- السنن الكبرى، ج:١٠، ك: الدعوى والبينات، ب: القافة ودعوى الولد، ص: ٢٦٢-.
وعبد الرزاق- المصنف، ج: ٧، ب: القافة، ص: ٤٤٧- ٤٤٩، ح: ١٣٨٣٣- فقال:
أخبرنا ابن جريج، قال: اخبرني ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها مسرورا تبرق أسارير وجهه، فقال:((ألم تسمعي ما قال مجزز المدلجي لزيد وأسامة؟ ورأى أقدامهما، فقال: إن هذه الأقدام بعضها من بعض)) .
وعنه أخرجه البخاري، الصحيح، ج: ٣، ك (٦١) المناقب، ب (٢٣) صفة النبي صلى الله عليه وسلم، ص: ١١٠١، ح: ٣٥٥٥-