للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

الشيخ تقي العثماني:

اعتبار اختلاف المطالع أن يكون لكل أهل بلد رؤيتهم.

الرئيس:

يعني يرجع أهل كل بلد إلى مفتيهم، إلى رؤيتهم.

الشيخ تقي العثماني:

يعني إلى رؤيتهم؟ فهذا ما لا أوافق عليه.

الأمين العام:

حضرات أصحاب الفضيلة من فضلكم.. معالي الرئيس قدم الموضوع بغاية اليسر والسهولة لنخرج من هذا الخلاف، أريد أن أعود إلى طرح الموضوع حتى نكون على بينة، الموضوع فيها اتجاهان:

الاتجاه الأول: يرى أن الرؤية تكون في بلده ويقتصر عليها ولا يأخذ بالرؤية العامة التي تشمل كل الأقطار الإسلامية بمعنى يقول باختلاف المطالع.

والاتجاه الثاني: هو عدم القول باختلاف المطالع وتوحيد المسلمين عامة في رؤية واحدة يتبعونها، فالذين يلتزمون بالرؤية المختلفة بمعنى أن لكل بلد رؤية، من هم الذين يوافقون على هذا؟

الشيخ الصديق الضرير:

نرجو اعتبار اختلاف المطالع، نحن لا خلاف بيننا في أن المطالع مختلفة وإنما الخلاف نعتبرها أو لا نعتبرها.

الأمين العام:

أنا أتحدث على اعتبارها.

الشيخ الصديق الضرير:

لأن قرار مكة الذي يتحدث عن اختلاف المطالع.

الأمين العام:

القضية هي اعتماد اختلاف المطالع، من الذي يوافق على اعتماد اختلاف المطالع؟

الشيخ محمد عبد اللطيف الفرفور:

عفوًا السيد الرئيس، سؤال يعرض للرئاسة أرجو الجواب عليه، إذا كان لأحدنا نظرية توفيقية ليست مع الأخذ باعتبار اختلاف المطالع ولا باتحاد المطالع، نظرية توفيقية لا مع هؤلاء ولا مع هؤلاء.

<<  <  ج: ص:  >  >>