قال الراغب (١) : " الصوم في الأصل الإمساك عن الفعل؛ مَطعمًا كان أو كلامًا أو مشيًا ".
والصوم في الشرع: إمساك المكلف بالنية من الخيط الأبيض إلى الخيط الأسود عن ...
وقال أحمد بن فارس (٢)" صوم: الصاد والواو والميم أصل يدل على إمساك وركود في مكان ... من ذلك صوم الصائم هو إمساكه عن مطعمه ومشربه وسائر ... ".
وفي الصحاح (٣) قال الخليل: " الصوم قيام بلا عمل، والصوم: الإمساك عن الطُّعم ".
وفي العين (٤) : " الصوم: ترك الأكل وترك الكلام ... والصوم قيام بلاعمل ".
وفي المصباح المنير (٥) : " صام يصوم صومًا وصيامًا، قيل: هو مطلق الإمساك في اللغة، ثم استعمل في الشرع في إمساك مخصوص ".
ومن التقفية في اللغة (٦) : " والصوم عن الطعام والشراب، وكل ممسك عن شيء من الأشياء فهو صائم عن الكلام وغيره ".
وفي تاج العروس (٧) : " صام صومًا وصيامًا - بالكسر - واصطام إذا أمسك، هذا أصل في اللغة في الصوم، وفي الشرع: عن الطعام والشراب ... - إلى أن قال -: وقال أبو عبيدة: كل ممسك عن طعام أو كلام أو سَيْر ... ".
وفي لسان العرب (٨)" الصوم: ترك الكلام والشراب والنكاح - إلى أن قال - التهذيب: الصوم الإمساك عن الشيء والترك له - إلى أن قال -: قال أبو عبيدة: كل ممسك عن طعام أو كلام أو سير فهو صائم ".
وفي أقرب الموارد (٩) : " صام الرجل يصوم صومًا وصيامًا: إمساك عن الطعام والشراب والكلام والسير، وأصله في الإمساك والسكون عن الفعل ".