أما استطرادات وحتى مناقشة بعضنا في التفاصيل، لأننا إذا أردنا أن نمسك كل جزئية، فإن الأمر سيطول في الحوار والنقاش ونغيب عن المسألة الرئيسية، لكن قبل أن أدخل في هذه القضية أريد أن أتحدث في قضية الأولياء- هذا إذا سمح لي معالي الرئيس- حتى يكون الأمر واضحا في هذه القضية لا نستطيع أن نطلق فيها الكلام أيضا دون تفصيل، إذا كان الذبح للولي تقديسا وتعظيما وإشراكا بالله جل وعلا فنحن معكم في أن القضية تدخل في إطار أن هذا الشخص عقيدته لم تعد العقيدة التي أنزلها الله سبحانه وتعالى، وأصبح يقدس شخصا ويعظم مكانا، وبالتالي نحن أمام فعل لا نستطيع أن نقول إنه من ذبائح المسلمين، أما إذا كان الذبح عند الولي أو عند حضور الرئيس حتى (عند وليس لـ) ، ليس تعظيما وتقديسا فالأمر مختلف، قد يكون ارتكب إثما كبيرا، بل قد يكون ارتكب كبيرة، لكن لا يخرجه هذا من دائرة الإسلام، ويجعل فعله فعل إشراك بالله جل وعلا، وبالتالي نحكم بالتحريم.