قَوْله تَعَالَى: {مَا عنْدكُمْ ينْفد} يَعْنِي: أَن الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا تفنى. وَقَوله: {وَمَا عِنْد الله بَاقٍ} يَعْنِي: الْآخِرَة، وعَلى الْعَاقِل أَن يُؤثر مَا يبْقى، وَفِي بعض الْآثَار: للدنيا بنُون، وللآخرة بنُون، فكونوا من أَبنَاء الْآخِرَة، وَلَا تَكُونُوا من أَبنَاء الدُّنْيَا.
وَقَوله: {ولنجزين الَّذين صَبَرُوا أجرهم} يَعْنِي: صَبَرُوا عَن الدُّنْيَا. وَقَوله: {أجرهم} أَي: ثوابهم وجزاءهم. وَقَوله: {بِأَحْسَن مَا كَانُوا يعْملُونَ} أَي: بِأَحْسَن الَّذِي كَانُوا يعْملُونَ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.