قَوْله تَعَالَى: {ثمَّ يَوْم الْقِيَامَة يخزيهم} يَعْنِي: يذلهم ويهينهم فِيهَا. وَقَوله: {وَيَقُول أَيْن شركاءي الَّذين كُنْتُم تشاقون فيهم} أَي: تعادون الْمُؤمنِينَ فيهم.
فَإِن قيل: أَيْن شركائي؟ وَلَيْسَ لله شريك، فَكيف معنى الْآيَة؟ وَالْجَوَاب أَن مَعْنَاهَا: أَيْن شكائي فِي زعمكم؟ {وَمِنْهُم من قَالَ: أَيْن الَّذين كُنْتُم تدعونهم شُرَكَاء؟}
وَقَوله: {قَالَ الَّذين أُوتُوا الْعلم} يَعْنِي: الْمُؤمنِينَ.
وَقَوله: {إِن الخزي الْيَوْم وَالسوء على الْكَافرين} مَعْنَاهُ: أَن الْعَذَاب الْيَوْم والهوان على الْكَافرين.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.