بَيَانٌ آخَرُ يَدُلُّ عَلَى مَا تَقَدَّمَ مِنْ ضَحِكِ الرَّبِّ عز وجل مِنْ عَبْدِهِ
٦٦١ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ، وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرٍ، وَأَحمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ أَيُّوبَ، قَالُوا: حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ يَحْيَى، حَدثنا أَبُو سَلَمَةَ مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدثنا حَمَّادُ بْنُ سلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ البُنَانِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مَسْعُودٍ: أَنّ رَسُولَ الله صَلى الله عَليه وسَلم قَالَ: آخِرُ مَنْ يَدْخُلُ الجَنَّةَ رَجُلٌ يَمْشِي عَلَى الصِّرَاطِ، وَذَكَرَ الحَدِيثَ، وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي الإِيمَانِ، وَفِيهِ قَالَ: فَيَقُولُ العَبْدُ: أَتَسْتَهْزِئُ بِي وَأَنْتَ رَبُّ العَالَمِينَ، قَالَ: فَضَحِكَ ابْنُ مَسْعُودٍ، فَقَالَ: أَلا تَسْأَلُونِي مِمَّ ضَحِكْتُ، فَقَالُوا: مِمَّ ضَحِكْتَ؟، فَقَالَ: هَكَذَا فَعَلَ رَسُولُ الله صَلى الله عَليه وسَلم ضَحِكَ، فَقَالَ: أَلا تَسْأَلُونِي مِمَّ ضَحِكْتُ، قَالُوا: مِمَّ ضَحِكْتَ؟ قَالَ: مِنْ ضَحِكِ رَبِّ العَالَمِينَ مِنْهُ حِينَ يَقُولُ: أَتَسْتَهْزِئُ بِي، قَالَ: فَيَقُولُ اللهُ، إِنِّي لا أَسْتَهْزِئُ بِكَ، وَلَكِنِّي عَلَى مَا أَشَاءُ قَادِرٌ، فَيُدْخِلُهُ الجَنَّةَ.
رَوَاهُ عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَحَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، وَغَيْرُهُمَا عَنْ حَمَّادٍ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.