١٠٨ - ذِكْرُ نَهِيِّ النَّبِيُّ صَلى الله عَليه وسَلم عَنِ المُجَادَلَةِ فِي ذَاتِ الله
قَالَ اللهُ عز وجل: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي الله بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلا هُدًى وَلا كِتَابٍ مُنِيرٍ}، وَقَالَ - عز وجل: {وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي الله وَهُوَ شَدِيدُ المِحَالِ}.
بَيَانُ ذَلِكَ مِنَ الأَثَرِ
رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَابْنُ عُمَرَ رَفَعَهُ، قَالَ: تَفَكَّرُوا فِي كُلِّ شَيْءٍ، وَلا تَفَكَّرُوا فِي ذَاتِ الله.
٣٦٨ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الحُسَيْنِ، حَدثنا أَحمَدُ بْنُ يُوسُفَ، حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، حَدثنا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بَرْقَانَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الأَصَمِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صَلى الله عَليه وسَلم: ليَسْأَلَنَّكُمُ النَّاسُ عَنْ كُلِّ شَيْءٍ، حَتَّى يَسْأَلُونَكُمْ هَذَا اللهُ خَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَمَنْ خَلَقَ الله.
قَالَ جَعْفَرٌ: وَحَدَّثَنِي رَجُلٌ آخَرُ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَفَعَهُ، قَالَ: فَإِذَا سُئِلْتُمْ فَقُولُوا: اللهُ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ كَائِنٌ بَعْدَ كُلِّ شَيْءٍ.
هَذَا الَّذِي رَوَى عَنْهُ جَعْفَرٌ هُوَ نُخْبَةُ بْنُ صبيخ، سَمَّاهُ كَثِيرُ بْنُ هِشَامٍ
وَرَوَى هَذَا الحَدِيثَ جَمَاعَةٌ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: مِنْهُمْ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، وَأَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَهَمَّامُ بْنُ مُنَبِّهٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ هُرْمُزٍ الأَعْرَجُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ شَيْرِيزٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَعْقُوبَ، تَقَدَّمَ هَذَا البَابُ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.