١٣ - ذِكْرُ آيَةٍ أُخْرَى تَدُلُّ عَلَى وَحْدَانِيَّةِ الله عَزَّ وَجَلَّ مِمَّا عَجَزَ عَنْ وَصْفِهِ المَخْلُوقُ وَتَاهَتْ فِيهِ العُقُولُ.
قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: {أَوْ كَصَيِّبٍ مِنَ السَّمَاءِ فِيهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ}.
٤٨ - أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدثنا أَحمَدُ بْنُ الوَلِيدِ الفَحَّامُ، قَالَ: حَدثنا أَبُو أَحمَد مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله الزُّبَيْرِيُّ، قَالَ: حَدثنا عَبْدُ الله بْنُ الوَلِيدِ العِجْلِيُّ، كُوفِيٌّ. وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحمَد الجَلاَّبُ، بِهَمَذَانَ، قَالَ: حَدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: حَدثنا أَبُو نُعَيْمٍ، قَالَ: حَدثنا عَبْدُ الله بْنُ الوَلِيدِ العِجْلِيُّ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ الله عَنْهُمَا قَالَ: أَقْبَلَتِ اليَهُودُ إِلَى رَسُولِ الله صَلى الله عَليه وسَلم فَقَالُوا: يَا أَبَا القَاسِمِ أَخْبِرْنَا عَنِ الرَّعْدِ مَا هُوَ؟ قَالَ: مَلَكٌ مِنَ المَلَائِكَةَ مُوَكَّلٌ بِالسَّحَابِ، مَعَهُ مَخَارِيقُ مِنْ نَارٍ يَسُوقُ بِهِ السَّحَابَ حَيْثُ يَشَاءُ الله، عَزَّ وَجَلَّ، قَالُوا: فَمَا هَذَا الصَّوْتُ الَّذِي نَسْمَعُ؟ قَالَ: زَجْرُهُ السَّحَابَ إِذَا زَجَرَهُ حَتَّى يَنْتَهِيَ إِلَى حَيْثُ أُمِرَ، قَالُوا: صَدَقْتَ.
هَذَا إِسْنَادٌ مُتَّصِلٌ وَرُوَاتُهُ مَشَاهِيرُ ثِقَاتٌ، أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.