٤٩ - وَمِنْ أَسْمَاءِ الله عَزَّ وَجَلَّ: هُوَ الله الَّذِي لَا إِلَهُ إِلاَّ هُوَ المَلِكُ القُدُّوسُ السَّلَامُ.
قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ: مَعْنَى قَوْلِهِ القُدُّوسُ: الطُّهْرُ الطَّاهِرُ الَّذِي تَعَالَى عَنْ كُلِّ دَنَسٍ.
٢٠٤ - أَخْبَرَنَا أَحمَدُ بْنُ عَمْرٍو أَبُو الطَّاهِرِ، قَالَ: حَدثنا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، قَالَ: حَدثنا ابْنُ وَهْبٍ، حَدثنا عَمْرُو بْنُ الحَارِثِ، عَنْ أَبِي عُشَّانَةَ حَيِّ بْنِ يُؤْمِنَ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الله بْنَ عَمْرِو بْنِ العَاصِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله صَلى الله عَليه وسَلم يَقُولُ: أَوَّلُ ثَلَاثَةٍ يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ فَتَأْتِي المَلَائِكَةُ، فَيَقُولُونَ: رَبَّنَا نَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لكَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ مَنْ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ آثَرْتَهُمْ عَلَيْنَا؟ فَقَالَ الله عَزَّ وَجَلَّ لهُمْ. وَذَكَرَ الحَدِيثَ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.