١١٤ - ذِكْرُ مَا امْتَدَحَ اللهُ عز وجل مِنَ الرُّؤْيَةِ وَالنَّظَرِ إِلَى خَلْقِهِ وَدَعَا عِبَادَهُ إِلَى مَدْحِهِ بِذَلِكَ
قال اللهُ عز وجل: {ليْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ}.
وَقَالَ: {إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى}، وَقَالَ عز وجل: {وَكَانَ الله سَمِيعًا بَصِيرًا}.
وَقَالَ فِي قِصَّةِ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلامُ: {يَا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لا يَسْمَعُ وَلا يُبْصِرُ وَلا يُغْنِي عَنْكَ شَيْئًا}.
[بيان ذلك من الأثر]
٤١٩ - أَخْبَرَنَا الحَسَنُ بْنُ عُبَيْدٍ، حَدثنا أَبُو يَحْيَى عَبْدُ الله بْنُ أَحمَد بْنِ أَبِي مَسَرَّةَ، وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو أَحمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، حَدثنا إِسْحَاقُ بْنُ خَالِدٍ... ، قَالا: حَدثنا عَبْدُ الله بْنِ يَزِيدَ المُقْرِي، حَدثنا حَرْمَلَةُ بْنُ عِمْرَانَ، حَدثنا أَبُو يُونُسَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: {إِنَّ الله يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُودُّوا الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا} إِلَى قَوْلِهِ: {سَمِيعًا بَصِيرًا}، وَوَضَعَ إِبْهَامَيْهِ عَلَى أُذُنَيْهِ وَالَّتِي تَلِيهَا عَلَى عَيْنَيْهِ، ثُمّ يَقُولُ: هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ الله صَلى الله عَليه وسَلم يَقْرَؤُهَا وَيَضَعُ إِصْبَعَيْهِ.
كَذَلِكَ رَوَاهُ ابْنُ لهِيعَةَ، عَنْ أَبِي يُونُسَ بِإِسْنَادِهِ، نَحْوَه.
ورَواهُ أبو معشر، عَنِ المَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
ورَواهُ ابْنُ لهِيعَةَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي الخَيْرِ مَرْثَدِ بْنِ عَبْدِ الله، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ. وَرُوِيَ عَنِ الحَسَنِ بْنِ ثَوْبَانَ عَنْ أَبِي الخَيْرِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، نَحْوَهُ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.