١١٦ - بَابٌ آخَرُ يَدُلُّ عَلَى النَّظَرِ مِنَ الله عز وجل إِلَى عَبْدِهِ وَإِعْرَاضِهِ عَنْهُ وَوَعْدِهِ وَوَعِيدِهِ فِي الإِعْرَاضِ عَنْ مَنْ سَخِطَ عَلَيْهِ وَالنَّظَرِ إِلَى مَا يَرْضَاهُ
٤٣٤ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ يُوسُفَ، وَأَحمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ السَّرِيِّ، قَالا: حَدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الله العَبْسِيُّ، حَدثنا وَكِيعُ بْنُ الجَرَّاحِ، عَنِ الأَعَمْشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صَلى الله عَليه وسَلم: ثَلَاثةٌ لا يَنْظُرُ اللهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ القِيَامَةِ، وَلا يُكَلِّمُهُمُ اللهُ، وَلا يُزَكِّيهِمْ، وَلَهُمْ عَذَابٌ ألَيِمٌ: رَجُلٌ عِنْدَهُ فَضْلُ مَاءٍ مَنَعَهُ مِنِ ابْنِ السَّبِيلِ، وَرَجُلٌ حَلَفَ عَلَى سِلْعَةٍ بَعْدَ العَصْرِ كَاذِبًا فَصَدَّقَهُ كَاذِبًا وَاشْتَرَاهَا، وَرَجُلٌ بَايعَ إِمَامًا لا يُبَايِعُهُ إِلاَّ لِلدُّنْيَا، فَإِنْ أَعْطَاهُ وَفَّى وَإِنْ لمْ يُعْطِهِ لمْ يَفِ لهُ.
رَوَاهُ جَمَاعَةٌ، عَنِ الأَعْمَشِ.
ورَواهُ ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.