بيان آخَرُ يَدُلُّ عَلَى الأَحَدِ وَالنّفْسِ امْتَدَحَ اللهُ عز وجل بِهَا
٣٨٣ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَحْيَى، حَدثنا عُقَيْلُ بْنُ يَحْيَى أَبُو صَالِحٍ، حَدثنا أَبُو دَاوُدَ، ح وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدثنا الحَسَنُ بْنُ مُكْرِمٍ، حَدثنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالا: حَدثنا شُعْبَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، سَمِعَ أَبَا وَائِلٍ يُحَدِّثُ، عَنْ عَبْدِ الله، قَالَ: قُلْتُ: رَفَعَهُ، قَالَ: وَرَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَليه وسَلم قَالَ: ليْسَ أَحَدٌ أَغْيَرَ مِنَ الله، وَلِذَلِكَ حَرَّمَ الفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ، وَلَيْسَ أَحَدٌ أَحَبَّ إِلَيْهِ المَعَاذِيرُ مِنَ الله، وَلَيْسَ أَحَدٌ أَحَبَّ إِلَيْهِ المَدْحُ مِنَ الله، وَلِذَلِكَ مَدَحَ نَفْسَهُ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.