هو مُتَّفَقٌ عليه بالتوحيد؛ نحو:{مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ}[البقرة: ١٠٦]، {وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ}[يس: ٣٧].
وقرأ ابن كثير وحمزة والكسائي وخلف العاشر وشعبة:{لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ}[العنكبوت: ٥٠] بالتوحيد، وقرأ الباقون بالجمع (١).
فمن قرأ بالجمع، وقف بالتاء على الرسم، وأما من قرأ بالتوحيد فابن كثير والكسائي وَقَفَا بالهاءِ، ووقف شعبة وحمزة وخلف العاشر بالتاء على الرسم.
الرابعة: اتفقت المصاحف أيضًا على تاء: {وَهُمْ فِي الْغُرُفَاتِ آمِنُونَ}[سبأ: ٣٧](٢)، وقيدَها بالسورة بقوله:(مَعَ الْعَنْكَبُوتِ)، ليُخْرِجَ ما عداها، نحو:{إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ}[البقرة: ٢٤٩]، و {يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ}[الفرقان: ٧٥].
وقرأ حمزة {فِي الغُرْفَةِ}، بإسكان الراء من غير ألف على التوحيد، وقرأ الباقون بضمِّ الغين والراء مع الألف على الجمع (٣)، ويقف كلُّ القراء بالتاء على الرسم.
الخامسة: اتفقت المصاحفُ أيضًا على تاء: {فَهُمْ عَلَى بَيِّنَتٍ مِنْهُ}[فاطر: ٤٠](٤).
وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وحمزة وخلف العاشر وحفص بغير ألف على التوحيد، وقرأ الباقون بالألف على الجمع (٥).