قال الناظم -في شرحه على العقيلة-: «معناه: أَنَّ الرسم يحمل تارةً على الوقف، كرسم نحو:{وَرَحْمَةً}[الأعراف: ٥٢] هاءً، وتارةً على الوصل، كرسمها تاءً، فكذلك هنا جرى عليهما»(١).
واتفقت المصاحف على رسم نون التوكيد الخفيفة ألفًا (٢)، وذلك في موضعين:{لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ}[العلق: ١٥]، و {وَلَيَكُونًا مِنَ الصَّاغِرِينَ}[يوسف: ٣٢].
واتفقت المصاحفُ على رسمِ نونِ {إِذًا} عاملةً ومهملةً ألفًا (٣)، حيثُ جاءت (٤)، نحو:{فَإِذًا لَا يُؤْتُونَ}[النساء: ٥٣]، و {إِذًا لَأَذَقْنَاكَ}[الإسراء: ٧٥]، و {وَإِذًا لَا يَلْبَثُونَ}[الإسراء: ٧٦]، و {قَدْ ضَلَلْتُ إِذًا}[الأنعام: ٥٦].