قول الناظم:(إِنِ امْرُؤاْ) أي: اتفقت المصاحفُ على رسمِ واوٍ وألفٍ بعد الراءِ (١)، في قوله تعالى:{إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ}[النساء: ١٧٦].
وقول الناظم:(وَالرِّبَوااْ مَعْ وَاوِهِ أَلِفٌ) أي: اتفقت المصاحفُ على رسمِ ألفٍ بعد باء {الرِّبَا} حيث وقعت في جميع القرآن، نحو قوله تعالى:{يَأْكُلُونَ الرِّبَا}[البقرة: ٢٧٥]، و {وَأَخْذِهِمُ الرِّبَا}[النساء: ١٦١]، وعليه العمل في مصحف المدينة والمصحف المحمدي (٢).
قال الإمام الداني:«وكذلك زيدت الألفُ بعد الواو في قولِه عز وجل: {الرِّبَا} في جميع القرآن»(٣).
وقال الإمام أبو داوود:«اجتمعت المصاحفُ كلُّها على كَتْبِها بواوٍ بعد الباءِ، وألفٍ بعدها، دونَ ألفٍ قبْلَها»(٤).
وقول الناظم:(وَمِن رِّبَا الرُّومِ خُلْفُ الوَاوِ قَدْ نُقِلَا) أي: اختلفت في: {وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ رِبًا}[الروم: ٣٩]، في موضع واحدٍ لا غير، ففي بعضِها بألفٍ، وفي بعضها بواوٍ وألف،