قال الناظم: «وقيَّدنا (يَا) باِلنِّدائِيَّة، و (هَا) بِالمنَبِّهَة، يَخْرُجُ عنهما {يَأْجُوجُ}[الكهف: ٩٤، الأنبياء: ٩٦] و {هَاؤُمُ}[الحاقة: ١٩] الثابتان» (٢).
وألف لام {أُولَئِكَ}؛ نحو:{أُولَئِكَ عَلَى}[البقرة: ٥]، {وَأُولَئِكُمْ}[النساء: ٩١](٣)، ولا يدخل في هذه الكلمة {أُولَاءِ}[آل عمران: ١١٩، طه: ٨٤]، إذ روى الإمام الداني -بسنده- عن قالون (ت: ٢٢٠ هـ) قال: «ما كان من {أُولَاءِ}[آل عمران: ١١٩، طه: ٨٤]، فهو مكتوبٌ: بلام ألفٍ، كذا في مصاحف أهل المدينة».
قال أبو عمروٍ الداني:«وعلى ذلك جميع المصاحف، لم يُرْسَمْ في شيءٍ منها بعد الألفِ: ياءٌ»(٤).
وألف لام {اللَّائِي} في أربعة مواضع فقط هي: {اللَّائِي تُظَاهِرُونَ}[الأحزاب: ٤]، و {إِلَّا اللَّائِي وَلَدْنَهُمْ}[المجادلة: ٢]، {وَاللَّائِي يَئِسْنَ}[الطلاق: ٤ موضعين]، وألف لام {وَاللَّاتِي}؛ نحو:{وَاللَّاتِي يَأْتِينَ}[النساء: ١٥]، و {اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ}[النساء: ٢٣](٥)، وسيأتي