ثم بدأ الناظم بذكر ما اختلفت فيه مصاحف أهل الحجاز (مكة والمدينة)، والمصاحف العراقية (الكوفة والبصرة)، والمصحف الشامي.
قوله:(وَقَالُواْ العَطْفُ شَامٍ)، أي وَرُسِمَ:{و قَالَ الْمَلَأُ}[الأعراف: ٧٥]، في قصة صالح بواو العطف في المصحف الشَّامِيِّ، وبغير واو في بقية المصاحف (١)، وَرُسِمَ لِلشَّامِيِّ:{مَاكُنَّا}[الأعراف: ٤٣] بغير واو، وفي بقية المصاحف {وَمَا كُنَّا}(٢)، وقوله:(جُزِلَا) أي: قُطِع (٣)، والألف للإطلاق.