أي: وكذلك جاء الخلاف في الكلمتين التاليتين: ففي بعض المصاحف بألف، وفي بعضها بغير ألف، وهي:{إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ}[الأعراف: ٢٠١]، واستحبَّ أبو داوود الحذف، وعليه العمل في مصحف المدينة والمصحف المحمدي (٢)، واتفقوا على إثبات الألف بعد الطاء في [القلم: ١٩] في قوله تعالى: {فَطَافَ عَلَيْهَا طَائِفٌ مِنْ رَبِّكَ}(٣).
و {يُوَارِي سَوْآتِكُمْ وَرِيشًا}[الأعراف: ٢٦] وفي بعضها {وَرِيَاشًا}، وَقُرِئَ شاذًا (٤)، والعمل على الحذف (٥).