أي أَنَّ: كلمة {أَرَأَيْتَ} بالحذف في الألف الثانية في جميع القرآن الكريم، والمراد بـ (الثَّانِ)؛ أي: الألف الثانية، ومعنى قوله:(أُطْلِقَ)، أي: حيث وقعت، و (بَلْ) للاستدراك، وقوله:(خُلْفٌ أَرَيْتُمُ وَمَاعُونٍ) أخبر الناظم أَنَّ: {أَرَأَيْتُمْ} حيث وردت في القرآن الكريم، و {أَرَأَيْتَ} في [الماعون: ١] خَاصَّةً فبالخلاف، ففي بعض المصاحف بألف بعد الراء، وفي بعضها بغير ألف، «وظاهر العقيلة أنَّ الخلاف خاصٌّ بـ {أَرَأَيْتُمْ} حيث وقع، و {أَرَأَيْتَ} الذي في سورة [الماعون: ١]، ومفهومها الإثبات فيما عداها»(١)، وزاد عليه الناظم هنا كلمة {أَرَأَيْتَ} بالحذف في الألف الثانية، فهي من الزيادات.
وهذه مواضع ورود هذه الكلمة:{أَرَأَيْتَكُمْ} في [الأنعام: ٤٠، ٤٧]، و {أَرَأَيْتَكَ} في [الإسراء: ٦٢]، و {أَرَأَيْتُمْ} في [الأنعام: ٤٦]، و [يونس: ٥٠، ٥٩]، و [هود: ٢٨، ٦٣، ٨٨]، و [القصص: ٧١، ٧٢]، و [فاطر: ٤٠]، و [فصلت: ٥٢]، و [الأحقاف: ٤، ١٠]، و [الملك: ٢٨، ٣٠]، ويندرج معه {أَفَرَأَيْتُمُ} في [النجم: ١٩]، و [الواقعة: ٦٨، ٧١]، و {أَفَرَأَيْتُمْ} في [الشعراء: ٧٥]، و [الزمر: ٣٨]، و [الواقعة: ٥٨، ٦٣]، {أَفَرَأَيْتَ} في [مريم: ٧٧]، و [الشعراء: ٢٠٥]، و [الجاثية: ٢٣]، و [النجم: ٣٣] و {أَرَأَيْتَ} في ستة مواضع: [الكهف: ٦٣]، و [الفرقان: ٤٣]، و [العلق: ٩، ١١، ١٣]، و [الماعون: ١](٢).