و {وَوَاعَدْنَا}[الأعراف: ١٤٢]، وقول الناظم:(كَكَافِ) أراد به: {وَوَاعَدْنَاكُمْ}[طه: ٨٠]، و {فَرِهَانٌ مَقْبُوضَةٌ}[البقرة: ٢٨٣](١)، و {وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ}[البقرة: ١٦٤]، عن الداني بلا خلافٍ، وعن أبي داوود بخلفٍ (٢)، {تُفَادُوهُمْ}[البقرة: ٨٥](٣)، و {تَشَابَهَ}[البقرة: ٧٠](٤)، هذا الموضع عن الإمام الداني وأبي داوود، وهو المقصود بقوله:(ذِي)، ليُخْرِج قوله تعالى:{مَا تَشَابَهَ مِنْهُ}[آل عمران: ٧]، و {فَتَشَابَهَ}[الرعد: ١٦]، و:{تَشَابَهَتْ قُلُوبُهُمْ}[البقرة: ١١٧]، و {مُتَشَابِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ}[الأنعام: ١٤١]، وغيرها، لأن الإجماع منعقدٌ على إثبات الألف قراءةً، وحذفها رسمًا فيها وفي نظائرها في القرآن الكريم، والعمل في مصحف المدينة والمصحف المحمدي على الحذف في جميع الألفاظ المشتقة من مادة (شبه)(٥)، و {فَأُولَئِكَ}[البقرة: ٨١](٦)، و {عَاهَدُوا}[البقرة: ١٠٠]، ومعنى قول الناظم:(اشْتَمَلَا)؛
(١) انظر: المقنع: ١/ ٣٦١، ومختصر التبيين: ٢/ ٣٢٢، والعقيلة، البيت رقم: ٥٢، ودليل الحيران: ٩٢، وسفير العالمين: ١/ ٢١٢. وقرأ ابن كثير وأبو عمرو بضم الراء والهاء من غير ألف، والباقون بكسر الراء وفتح الهاء وألف بعدها. السبعة: ١٩٤، والنشر: ٥/ ١٦٤٦. (٢) انظر: المقنع: ١/ ٣٥٧ - ٣٥٨، ومختصر التبيين: ٢/ ٢٣٤ - ٢٣٧، والعقيلة، البيت رقم: ٥١، ودليل الحيران: ١٠٠ - ١٠١، وسفير العالمين: ١/ ٢٢٥ - ٢٢٦. وقرأ حمزة والكسائي وخلف العاشر بالإفراد، وقرأ الباقون بالجمع. السبعة: ١٧٢ - ١٧٣، والنشر: ١٦٢٠ - ١٦٢١. (٣) انظر: المقنع: ١/ ٣٥٧، ومختصر التبيين: ٢/ ١٧٨، والعقيلة، البيت: ٥١، ودليل الحيران: ٨٩، وسفير العالمين: ١/ ١٧٦. وقرأ المدنيان وعاصم والكسائي ويعقوب، بضم التاء وألف بعد الفاء، وقرأ الباقون بفتح التاء وسكون الفاء من غير ألف. السبعة: ١٦٤، والنشر: ٥/ ١٦١١. (٤) انظر: المقنع: ١/ ٣٥٦، ومختصر التبيين: ٢/ ١٥٨، والعقيلة، البيت رقم: ٥٢. والإمام الداني والإمام أبو داوود اقتصرا على الحذف لهذه الكلمة فقط، ولم يُعَمِّمَا في جميع المواضع، وممن قال بالتعميم -ونسبه إلى الإمام أبي داوود: الإمام المَارِغْنِي في دليل الحيران: ١٢٢. (٥) انظر: دليل الحيران: ١٢٢ - ١٢٣، وفتح المنان: ١/ ٧٣٦ - ٧٣٧، وسفير العالمين: ١/ ١٥٥. (٦) انظر: المقنع: ١/ ٣٥٦، والمحكم: ٣٦١ - ٣٦٢، ومختصر التبيين: ٢/ ١٧١، والعقيلة، البيت رقم: ٥١، سفير العالمين: ٢/ ٤٥٠. وقرأ المدنيان على الجمع {خَطِيَئَتُهُ}، وقرأ الباقون على الإفراد. السبعة: ١٦٢، والنشر: ٥/ ١٦١٠.