قال ابن أبي حاتم: نا صالح بن أحمد بن حنبل، نا علي بن المديني، قال: قلت ليحيى بن سعيد: ما حملت عن إسماعيل عن عامر صحاح؟ قال: نعم (١).
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: حدثني ابن خلاد قال: سمعت يحيى يقول: لم يسمع إسماعيل من عامر: لما جاء نعي جعفر إما زكريا وإما ابن أبي السفر (٢).
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل أيضًا: حدثني أبي قال: حدثنا هشيم قال: أخبرنا يونس عن الحسن، وإسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي، والمغيرة عن إبراهيم أنهم قالوا في دية الخطأ أخماسًا ما دون النفس.
سمعت أبي يقول: قال يحيى بن سعيد في حديث إسماعيل: هذا لم يسمعه إسماعيل من الشعبي (٣).
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل أيضًا: حدثني ابن خلاد قال: سمعت يحيى يقول: كان في أطرافي عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشعبي عن عبد الله بن عمرو: كنت عنده فأردته عليه فأبى، وكل شيء كتبت عن إسماعيل حدثنا عامر إلا أن يسمى رجلًا دون الشعبي (٤).
قال الحاكم: أما أهل الكوفة فمنهم من دلس، ومنهم من لم يدلس، وقد دلس أكثرهم، والمدلسون منهم: حماد بن أبي سليمان وإسماعيل بن أبي خالد (٥).
قال الحافظ في "التهذيب": قال العجلي: إسماعيل بن أبي خالد كان ثبتًا في الحديث، وربما أرسل الشيء عن الشعبي، وإذا وقف أخبر، وكان صاحب سنة
(١) "الجرح والتعديل" (٢/ ١٧٥). (٢) "العلل ومعرفة الرجال" (٣/ ٢١٦). وابن خلاد هو محمد بن خلاد الباهلي، وهو ثقة. (٣) "العلل ومعرفة الرجال" (٢/ ٢٦٦). (٤) "العلل ومعرفة الرجال" (٣/ ٢١٧). وابن خلاد هو محمد بن خلاد الباهلي، وهو ثقة. (٥) "المدخل إلي الإكليل" (ص ٤٦).