لا يجوز أن تقدم على المضاف ولا ما اتصل به، ولا يجوز أن تقدم عليه نفسه ما اتصل به فتفصل به بين المضاف والمضاف إليه إذا قلت:"هذا يومُ تضربُ زيدًا" لَمْ يجزْ أن تقول: "هذا زيدًا يومُ تضربُ"، ولا هذا يومُ زيدًا "تضربُ", وكذلك١: هذا يومُ ضربِكَ زيدًا، لا يجوز أن تقدم "زيدًا"٢ على "يومٍ" ولا على٣ "ضربِكَ" وأما قولُ الشاعر٤:
١ في "ب" فقولك. ٢ زيدًا ساقط في "ب". ٣ "على" ساقطة من "ب". ٤ من شواهد سيبويه ١/ ٩١ على الفصل بالظرف بين المضاف والمضاف إليه في الضرورة وهو عجز بيت صدره: لما رأت ساتيدما استعبرت ... لله در................. وساتيدما: جبل بالهند لا يعدم ثلجه أبدًا, ورجح البغدادي أنه نهر قرب أرزن. واستعبرت: بكت. والبيت لعمرو بن قميئة قاله في خروجه مع امرئ القيس إلى ملك الروم وهو الذي عناه بقوله: بكى صاحبي لما رأى الدرب دونه ... وأيقن أنا لاحقان بقيصرا وانظر: المقتضب ٤/ ٣٧٧، ومجالس ثعلب ١٥٢، ومعجم البلدان ٣/ ١٦٨-١٦٩، وشرح السيرافي ٢/ ٧٢، وابن يعيش ٣/ ٣٠، والضرائر ٤٣، والإنصاف ١/ ٢٢٦، والخزانة ٢/ ٢٤٧، والديوان ٢/ ٦٢.