فزعموا٢: أن هذا لما اضطر فصل بالظرف؛ لأنَّ الظروف٣ تقع مواقعَ لا تكون فيها غيرها، وأجازوا:"أَنا طعامَكَ غيرُ آكلٍ" وكان شيخنا يقول: حملته على "لا" إذ كانت "لا" تقعُ موقعَ "غير". [قال أبو بكر] ٤:
١ الشطر الثاني زيادة من "ب" وهو من شواهد سيبويه ١/ ٩١ على الفصل بين المضاف والمضاف إليه بالظرف للضرورة، والأصل: بكف يهودي، وصف رسوم الدار، فشبهها بالكتابة في دقتها والاستدلال بها، وخص اليهود لأنهم أهل كتاب، وجعل الكتابة بعضها متقارب وبعضها مفترق متباين، ومعنى يزيل: يفرق ويباعد, ونسب الشاهد إلى أبي حية النميري. وانظر: المقتضب ٤/ ٣٧٧، وشرح السيرافي ٢/ ٧٢، وأمالي ابن الشجري ٢/ ٢٥٠، وابن يعيش ١/ ١٠٣، والعيني ٣/ ٤٧٠، والتصريح ٢/ ٥٩. ٢ في "ب" فزعم. ٣ في "ب" الظرف. ٤ زيادة من "ب".