الرابعُ: هو إبدالُ حرفِ اللينِ مِنْ حرفٍ صحيحٍ:
اعلَمْ: أَنَّ الشاعرَ يضطر فيبدلُ حروفَ اللينِ مِنْ غيرِها كَما قَالَ:
لهَا أَشاريرُ مِنْ لَحْمٍ تُتمِّرُهُ ... مِنَ الثَّعِالي وَوَخْزٌ مِنْ أرانِيها١
١ من شواهد سيبويه ١/ ٣٣٤ على إبدال الياء من ياء "الثعالب والأرانب"، شذوذا وجعله بعضهم من باب الترخيم عند الضرورة بتعويض الياء. وعند المصنف من باب الإب دال لا من باب التخريم. والأشارير: جمع إشرارة هي قطعة من اللحم تقدد للادخار. وتتمره: تجففه. والوخز: شيء ليس بالكثير. وأصل الوخز: الطعن، وقيل: الوخز الخطيئة بعد الخطيئة. والأراني والثعالبي: اصلها: ثعلب وأرنب أبدلت الياء الموحدة فيهما. وصف الشاعر: فرخة عقاب تسمي غبة كانت لبني يشكر. والبيت لأبي كاهل النمر بن تولب اليشكري.وانظر: الضرائر/ ١٥٣ والشعر والشعراء/ ٤٩ و١٠١. والوشح/ ١٥٥. ومعج م المقاييس ١/ ٣٥٥. واللسان "تمر". والمفصل لمزمخشري/ ٣٦٥. والتهذيب ٤/ ٣٢٩، والهمع ١/ ١٨١. والدر اللوامع ١/ ١٥٧. وشرح السيرافي ٣/ ٨٠ والجمهرة لابن دريد ٢/ ١٣. ومجالس ثعلب/ ٢٩٩.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute