وُجوب بناء (قَبْلُ) و (بَعْدُ) من اقتطاعها عن الإضافة، وجعلِها٧ غاية بمعنى آخر الكلام، صارت كأنّها بعض الكلمة٨.
ولأنّ الفتح والكسر٩ قد يدخلان فيهما عند الإضافة، كقولك: قصدتّك قبلَ طلوع الشّمس، من قبلِ سفر زيد، ومن بعدِ تجهيزه.
١ في ب: ولا يقع. ٢ في ب: لنفي. ٣ في ب: لا يقع. ٤ يُنظر: حروف المعاني ٦. ٥ العاطفُ ساقطٌ من أ. ٦ في متن الملحة ٥٦: فَافْهَمْ وَاسْتَبِنْ. ٧ في أ: وجعلها آخر الكلام غاية. ٨ وبعضُ الكلمة لا يكون مبنيًّا. يُنظر: شرح الملحة ٣٦٢. ٩ هذا مضمون كلام الحريريّ في شرحه على الملحة ٣٦٢ وقد صدّره بسؤال؛ وهو: "فإنْ قيل: لِمَ بُنِيَتْ (قبل) و (بعد) على الضّمّ دون الفتح والكسر؟ فالجواب عنه: ... ".