كلّ اسمٍ حَسُنَ عليه دخولُ (رُبَّ) فهو نكرة٥؛ وبهذا عُلِمَ أنَّ (مثلك) و (غيرك) نكرتان؛ لدخول (رُبَّ) عليهما٦، قال٧ الشّاعر:
١ قال ابن مالك: "من تعرّض لحدِّ المعرفة عجز عن الوصول إليه دون استدراك عليه؛ لأنّ من الأسماء ما هو معرفة معنىً نكرة لفظًا وعكسه ... ؛ فإذا ثبت كونُ الاسم بهذه المثابة، فأحسنُ ما يبيّن به ذكر أقسامه مستقصاة، ثم يقال: وما سوى ذلك فهو نكرة". شرح التّسهيل ١/١١٥، ١١٦. ٢ في ب: القول. ٣ أعمّ النّكرات (شيء) ؛ لأنّه مبهم في الأشياء كلّها. المقتضب ٣/١٨٦. وقال أبو البقاء في الكلّيّات ٨٩٦: "والنّكرات بعضها أنكر من بعض كالمعارف؛ فأنكر النّكرات: (شيء) ، ثمّ (متحيّز) ، ثمّ (جسم) ، ثمّ (نام) ، ثمّ (حيوان) ، ثمّ (ماش) ، ثمّ (ذو رجلين) ، ثمّ (إنسان) ، ثمّ (رَجُل) . والضّابط: أنّ النّكرة إذا دخل غيرها تحتها ولم تدخل هي تحت غيرها فهي أنكر النّكرات". ٤ في متن الملحة ٧: نَحْوُ: كِتَابٍ وَغُلاَمٍ. ٥ هذه من علامات النّكرة الّتي نصَّ عليها الشّارح رحمه الله. ٦ في أ: عليها. ٧ في ب: لقول