فإنْ كان عربيّ العلَميّة، كـ (لجام) ١- اسم رجل - انصرف؛ لأنّه قد نقل عمّا وضعته٢ العجم له فألحق بالأمثلة العربيّة٣.
وأن يكون زائدًا على ثلاثة أحرُف؛ فإنْ كان ثُلاثيا ضعف فيه فرعيّة اللّفظ [بـ] ٤ مجيئه على أصل ما تبنى عليه الآحاد العربيّة٥ وصُرِفَ، نحو:(نوح) و (لوط) ؛ ولا فرق في ذلك بين ساكن الوسط ومتحركة٦.
١ اللِّجام - وَضَعَهُ العَجَمُ -: اسم جنسٍ للآلة الّتي تُجعَل في فَمِ الفَرس. يُنظر: المعرّب ٥٦٤، واللّسان (لجم) ١٢/٥٣٤. ٢ في أ: وضعه. ٣ وذهب قومٌ منهم الشّلوبين، وابن عصفور إلى منع صرف ما نقلته العرب من ذلك إلى العلَميّة ابتداء كـ (بُنْدَار) ؛ وهؤلاء لا يشترطون أن يكون الاسم علَمًا في لغة العجم. وذهب قومٌ إلى أنّه منصرف؛ لأنّهم يشترطون أن يكون علَمًا في لغة العجم؛ وهو ظاهر مذهب سيبويه، وابن مالك. يُنظر: توضيح المقاصد ٤/١٤٥، والتّصريح ٢/٢١٩، والأشمونيّ ٣/٢٥٦. ٤ ما بين المعقوفين زيادة يقتضيها السّياق، من ابن النّاظم ٦٥١. ٥ وهو الثُّلاثيّ. ٦ فكلّه مصروف لكونه ثُلاثيًّا، والعُجمة ملغاة فيه؛ صرّح بذلك السّيرافيّ، وابن بَرْهَان، وابن خَروف. يُنظر: شرح الكافية الشّافية ٣/ ١٤٧٠، والارتشاف ١/٤٣٩، وتوضيح المقاصد ٤/١٤٥، والتّصريح ٢/٢١٩، والأشمونيّ ٣/٢٥٧.