١ هو: عبد الله بن رؤبة بن لبيد بن صخر التّميميّ، ويكنى أبا الشّعثاء ـ وهي ابنته ـ، راجزٌ مشهورٌ، وهو أوّل من رفع الرّجز وساواه بالقصيد؛ لقي أبا هريرة - رضي الله عنه -، وسمع منه أحاديث؛ مات أيّام الوليد بن عبد الملك بعد إصابته بالفالج؛ وهو والد رؤبة الرّاجز المشهور أيضًا. يُنظر: الشّعر والشّعراء ٣٩٢، والأعلام ٤/٨٦. ٢ هذا بيتٌ من الرّجز. و (المنهل) : مورد الماء تَرِدُه الإبل في المراعي. والشّاهد فيه: (عن منهل) حيث جاءت (عن) بمعنى (بعد) . يُنظر هذا البيت في: الأزهيّة ٢٨٠، وأمالي ابن الشّجريّ ٢/٦١٢، ورصف المباني ٤٣١، والمغني ١٩٧، وجواهر الأدب ٣٢٤، والدّيوان ١٨١. ٣ في ب: وكقول. ٤ هو: الحارث بن عُبَادٍ بن قيس بن ثعلبة البكريّ: من حُكّام ربيعة وفرسانها المعدودين؛ اعتزل حرب البسوس في مبدئها، حتى قتل المهلهل ابنه بجيرًا، فغضب، وقال القصيدة الّتي منها هذا البيت. يُنظر: الأعلام ٢/١٥٦. ٥ هذا بيتٌ من الخفيف. و (النّعامة) : اسمُ فَرَسِه. ويُروى: (مَرْبَط) و (مَرْبِط) - بفتح الباء وكسرها -؛ فمن فتح أراد المصدر، ومن كسر أراد موضع الرّبط؛ والمربَط - بكسر الميم، وفتح الباء -: الحَبْلُ. و (لقحت) حملت. و (الحيال) : من حالت النّاقة أي: لا تحمل. والشّاهد فيه: (عن حيال) حيث جاءت (عن) بمعنى (بعد) ، أي: بعد حيال. يُنظر هذا البيت في: الأصمعيّات ٧١، والكامل ٢/٧٧٦، والأزهيّة ٢٨٠، وأمالي ابن الشّجريّ ٢/٦١٢، ورصف المباني ٤٣٠، واللّسان (عنن) ١٣/٢٩٥، والخزانة ١/٤٧٢.