بل اتُّفِقَ على إعرابه كما١ تقدَّم [عند] ٢جميع العرب، وكان الإعرابُ فيه بالانقلاب؛ لامتناع ظهور الحركات على الواو المضموم ما قبلها؛ فاستقرّت الواو في الرّفع؛ فإذا دخل [عليه] ٣عامل الجرّ قُلِبَت ياءً للمناسبة، وكُسِرَ٤ما قبلها لئلاّ يلتبس الجمع بالمثنّى في بعض الصُّور، وحُمِلَ النّصب على الجرّ-كما مَرَّ في (باب التّثنية) ٥.
والتحاق النّون عِوَضًا - كما تقدّم - عن الحركة والتّنوين؛ ولذلك: تسقط في الإضافة كسقوط التّنوين، وتثبُتُ٦ مع الألِف واللاّم؛
= و (الشّجاع) : الحيّة الذّكر. و (المساغ) : مفعلٌ مِنْ ساغ يسوغ؛ وأصل معناه: سهولة مدخل الشّراب في الحلْق. و (صمّم) : عضّ ونيّب، فلم يُرسل ما عضّ. والشّاهد فيه: (لناباه) حيث جاء بالمثنّى بالألِف في حالة الجرّ، وذلك على لغة بلحارث بن كعب، فإنّهم يلزمون المثنّى الألِف في جميع حالاته. يُنظر هذا البيتُ في: الأصمعيّات ٢٤٦- وفيه (لنابيه) بدل (لناباه) ولا شاهد فيه على هذه الرّواية-، ومعاني القرآن للفرّاء ٢/١٨٤، وسرّ صناعة الإعراب ٢/٧٠٤، وشرح المفصّل ٣/١٢٨، والحماسة البصريّة ١/١٣٧ - وفيه (لنابيه) بدل (لناباه) ولا شاهد فيه على هذه الرّواية-، وشرح التّسهيل ١/٦٣، والأشمونيّ ١/٧٩، والدّيوان ٣٤ - وفيه (لنابيه) بدل (لناباه) ولا شاهد فيه على هذه الرّواية. ١ في كلتا النسختين: بما، والصّواب ما هو مثبت. ٢ ما بين المعقوفين ساقط من أ. (عليه) ساقط من أ. ٤ في ب: وكسروا. ٥ يظر: (ص ١٨٩) من النّصّ المحقّق. ٦ في أ: ويثبُتُ.